توتر في اليرموك

385 المشاهدات٢٩ يناير ٢٠١٩
اعلانات
السوسنة - سادت جو من التوتر في الجلسة التي جمعت رئيس مجلس امناء جامعة اليرموك الدكتور خالد العمري ورئيسها الدكتور زيدان كفافي ، الاثنين ، مع لجنة المطالبة بحقوق العاملين في الجامعة والتي تشكّلت في اعقاب خفض مخصصات الكادر الاكاديمي من مداخيل برنامج التعليم الموازي .

وفيما سعى العمري الى شرح الاهداف والغايات التي استدعت هذا التخفيض وابرزها الزيادة في اعداد اعضاء الهيئة التدريسية التي بالضرورة ستشهد دخولهم على خط تقاضي مخصصات من البرنامج ومطالب ديوان المحاسبة بالالتزام بالنسبة رفضت اللجنة المبررات ملوحة باجراءات تصعيدية اعتبارا من يوم الاحد القادم وعلى نطاق اوسع .

وغادرت اللجنة قاعة الاجتماع احتجاجا لتلتقي المشاركين بالوقفة على مدخل رئاسة الجامعة حيث التحق بها رئيس الجامعة كفافي الذي اعلن عن عقد اجتماع لمجلس الامناء يوم غد الاربعاء وانه سيضع المجلس بصورة جميع مطالب العاملين .

واعلنت اللجنة الممثلة للعاملين في بيان تلته في نهاية وقفتها الاحتجاجية لليوم الثاني عن جملة مطالب تعدت وتشعبت الى قضايا ادارية واكاديمية في ظل الشعور بمحاولات ادارة الجامعة مس جيوب العاملين بطريقة غير مسبوقة وفق البيان . واعتبر البيان السياسة العامة التي تنتهجها إدارة الجامعة ممثلة بمجلس الأمناء وبالرئاسة خطى متسارعة نحو محاولة حل جزء من المشكلة المالية المتراكمة على الجامعة عبر إدارات سابقة على حسابهم .

واكد ان الشعور يتعزز بأن إدارة الجامعة تحاول فرض سياستها التقشفية المفتعلة بطريقة تدريجية لن تتوقف فقط عند اقتطاع جزء من عوائد البرامج غير العادية كما حصل فعلا مع بداية العام المالي الجديد، بل ستطال من مكتسبات الكادر التدريسي في الفصل الصيفي وحساب مكافآت الإشراف ونحوها كما طالت من التدريس الإضافي في الأعوام السابقة.

وطالب البيان باجراء مراجعة شاملة للقضايا العالقة بطريقة تحقق المصلحة العليا للجامعة وللعاملين فيها بما يتناسب مع موقعها بين الجامعات الاردنية الأخرى. وحدد البيان مطالب العاملين باعادة الحقوق أعضاء الهيئة التدريسية المسلوبة من عوائد البرامج غير العادية والتعهد بعدم المساس بمكتسبات الهيئة التدريسية في البرنامج الصيفي، والعمل على تعزيز تلك العوائد لعضو الهيئة التدريسية وليس الانتقاص منها. كما طالب التوقف عن سياسة جلب الدخل بالطرق السريعة من خلال تضخيم أعداد الطلبة في جميع الشعب، حتى غدت البيئة الصفية منفرة للطلبة وللمدرسين على حد سواء، وتؤثر سلبا على العملية التدريسية، وبطريقة تضمن ديمومة العمل الصيفي كما كان خلال أربعين عاما من عمر هذه الجامعة ذائعة الصيت محليا وإقليميا.

ودعا الى الكف عن الإذعان لجميع قرارات هيئة الاعتماد خاصة الجائرة منها من مثل إيقاف القبول في كثير من التخصصات وإغلاق العديد منها، الأمر الذي انعكس سلبيا على قدرة الجامعة على الإيفاء بالتزاماتها المالية حتى التشغيلية منها. كما دعا الى التعهد بإعادة حق أعضاء الهيئة التدريسية في علاوة النقل التي سلبت منهم عبر سنوات طويلة والتوقف عن العبث بتعليمات الترقية المعمول بها في الجامعة حتى غدت الشغل الشاغل لكل إدارة جديدة للجامعة.

واكد ضرورة العمل على تحسين الخدمات التي تقدمها الجامعة لأعضاء الهيئة التدريسية اسوة بالجامعة الحكومية الرسمية الأخرى، ويشمل ذلك التأمين الصحي وقبولات أبناء العاملين في كلية الطب والتدريس الإضافي الذي ما انقطع إلا لهدف تحسين ظروف الجامعة المادية، الأمر الذي لم يتحقق أصلا على أرض الواقع. كما اكد العمل الجاد على تحسين أوضاع الجامعة المادية بمشاريع كبرى حقيقية ترقى لمستوى جامعة اليرموك ومكانتها في المجتمع المحلي والإقليمي. وحذر البيان مجلس الامناء وادارة الجامعة من ان رفض التجاوب مع المطالب من شانه اصرار العاملين على المضي قدما في تصعيد وقفاتهم الاحتجاجية، ومن ثم سلوك كل الطرق الرسمية المشروعة التي كفلها الدستور الأردني تحت البنود التفصيلية لقانون العمل والعمال المعمول به في المملكة الأردنية الهاشمية.

وكان مجلس امناء الجامعة اعلن في وقت سابق من الشهر عن ابقاء نسبة 43 بالمئة من دخل الموازي ليوزع على العاملين بواقع 29.7 بالمئة للاكاديميين و 13.3 بالمئة للاداريين الا ان رواتب شهر كانون ثاني من بداية العام لاحظ الاكاديميون اقتطاعات لافتة من رواتبهم لا تتسق مع قرار مجلس الامناء وهو ما عزته الادارة الى زيادة اعداد الاكاديميين عبر ما يزيد عن 250 تعيين جديد .

قد يعجبك ايضاً

مئات الشيعة يلطمون في ''عاشوراء'' فيديو خرافي لـ"ظاهرة القرن" تُدخل مدناً في ظلام دامس كيف تحول كاسة ماء إلى لمبة هل تعلم ماذا يحدث عندما تأكل بيضة واحدة في كل يوم ؟