احذر من هذه الجراحة البسيطة

652 المشاهدات١٥ ديسمبر ٢٠١٨
اعلانات

بعد انتحار Jessica Starr المذيعة الأميركية للأرصاد الجوية بقناة Fox 2 التلفزيونية في مدينة "ديترويت" الخميس الماضي، ظهر أمس الجمعة لغز كبير ومحيّر، وهو أن 10 آخرين انتحروا قبلها على مراحل، بينهم وبينها قاسم مشترك واضح وغريب: جميعهم خضعوا لنفس الجراحة البسيطة التي أجرتها، وجميعهم عانوا من مضاعفاتها وآثارها نفسها.


الجراحة التي خضعت لها، كانت في أكتوبر الماضي، وهي المعروفة تقنيتها باسم Lasik لتصحيح النظر عبر تعديل قرنية العين باستخدام الليزر، ليتم الاستغناء بعدها عن العدسات اللاصقة، على حد ما وجدت عنها "العربية.نت" في موقع Wikipedia المعلوماتي، وفيه أنها عملية سريعة تستمر ثوانيَ معدودات، والخاضع لها لا يحتاج إلى مخدر، ويبقى مستيقظا لا يشعر بأي ألم.



إلا أن تقنية "الليزك" كما يسمونها بالعربية، هي من أخطر ما يكون أحيانا، ولسبب غير معروف، فلا أحد يدري لماذا تؤدي بالبعض إلى الشعور وكأن الواحد منهم ارتمى في مناخ جهنمي لا يطاق، إلى درجة يفضل معها الموت على البقاء حيا، لذلك كانت المنتحرة التي نراها في الفيديو المرفق، تتغيب عن العمل لأسابيع كافحت خلالها للتخلص من آثار ما خضعت له لتقوية نظرها والتخلص من عدسات لاصقة كانت تستخدمها طوال 23 سنة، إلا أنها لم تفلح، ولم تجد حلاً لما كانت تتفاءل به وجلب عليها الويل، إلا بإنهاء حياتها بنفسها، ففعلتها وتركت على الأرض زوجاً لها منه طفلان.


آخر الكلام: "عشت صراعا صعبا"

روت الوسائل الإعلامية في "ديترويت" وأيضا شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، الكثير عن جيسيا ستار، التي كانت تظهر على الشاشة الصغيرة كل يوم، وذكروا أنها لجأت إلى منصتها Jstarrfox2 @ في "تويتر" وكتبت سلسلة تغريدات عما كانت تعانيه، آخرها في 14 نوفمبر الماضي، وصورتها أدناه، وفيها تقول: "بالأمس عشت صراعا صعبا. كنت أريد العودة، لكني في حاجة إلى مزيد من الوقت لأتعافى. أرجوكم أبقوني بذاكرتكم في هذه الفترة الصعبة"، وفق ما نشرته صحيفة Detroit Free Press وقرأته "العربية.نت" في موقعها. ألا أن الراحلة بعمر 35 سنة، لاذت بالصمت طوال شهر فيما بعد، ولم يأتِ منها أي جديد، سوى خبر انتحارها بثته القناة التي كانت تعمل فيها منذ 6 سنوات.



آخر تغريدة كتبتها قبل شهر، ثم لاذت بالصمت مع أوجاعها حتى أعلنوا الخميس عن انتحارها


وأمس الجمعة، نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مقابلة مع الأميركية paula Cofer المعروفة بتأسيسها لمجموعة دعم سمتها Lasik Complication عن تعقيدات ما بعد جراحة "الليزك" وشعور بعض المصابين بما تسببه من أوجاع لا أحد يعرف أسبابها، وقالت إنها تعرف 10 حالات انتحار حدثت بسببها، منها عملية خضع لها مليونير كندي اسمه Paul Fitzpatrick وعمره 56 سنة، وهو أيضا أب لابنين.


ترك المليونير رسالة روى فيها ما كان يشعر به من آلام، لم يتمكن أي مختص من معرفة طبيعتها ولا كيف يخلصه منها بأي دواء، أو لماذا يشعر بها هو ولا يشعر بها سواه ممن أجروا نفس الجراحة، وفي الرسالة التي تلخصها "العربية.نت" ونشرتها صحيفة "الصن" البريطانية بعد يومين من انتحاره في 28 أكتوبر الماضي، نقرأ أنه كان يشعر بما لم يكن يقوى عليه بأي حال، وبسببه طاف الدنيا كلها طوال 20 سنة للعثور على ما تخلو رفوف الصيدليات من دواء ينهيه، وهو صداع محتدم ومستمر برأسه، ونبضات ألم تشبه غرز الأبر في عينيه، مع حرق فيهما وجفاف مستمر.



"ألم الحرق في عينيّ، وفي جوف جمجمتي"

وكتب المنتحر في رسالته التي تطرقت إليها شبكة CTV التلفزيونية الكندية منذ أسبوعين، وقال: "لم يكن باستطاعتي تذوق أي متعة. فقط تذوق الألم الحارق في عينيّ، وفي جوف جمجمتي. ألم وألم، ومزيد من الألم، فاعذروني لأني لم أكن قويا بما يكفي لأواجه الآلام" إضافة إلى أن والديه ظهرا ضمن خبر المحطة، وأخبرا عما كان يعانيه منذ 1996 ودفعه إلى التخلص من آلامه بأسلوب "عليّ وعلى أعدائي" الشمشوني، فقضى منتحرا.



المليونير الكندي بول فيتزباتريك، جال في الدنيا 20 سنة للتخلص من آلامه ولم يتمكن، فكان بين المنتحرين، فيما يؤكد الدكتور غيلليرمو روشا أن التعقيدات والمضاعفات هي واحد من 10 آلاف



مع ذلك، فالرئيس السابق لجمعية Canadian Ophthalmological Society الخاصة بأمراض العيون في #كندا، وهو الدكتور Guilermo Rocha المختص بأمراض العين وتوابعها، ذكر للمحطة التلفزيونية، أن تعقيدات ما بعد جراحة "الليزك" نادرة جدا، وقد يشعر بها واحد من كل 10 آلاف، وليس ضرورياً أن تكون آلامها من النوع الذي أدى إلى انتحار البعض، وأخبر المحطة أن 63 مليون جراحة قام بها مختصون منذ 1991 ولم تنل تعقيداتها إلا من قلة خضعوا لها.


قد يعجبك ايضاً

شواحن خلوية مجاناً بالشوارع في عمان ! السعودية تكافىء ضابطا اندونيسيا في جاكرتا لهذا السبب.. تعرف على القصة هل تعلم سر اخراج اينشتاين للسانه في صورته الشهيره ؟ أول زواج مثلي في لبنان بين ابن وزير وابن نائب!